الصفحة الرئيسية  ثقافة

ثقافة معرض الرّحّالة "ربيع سبيطلة: الحلم الطائر" يحلّق هذا السّبت مجدّدا من سبيطلة التونسية إلى تولا الروسية

نشر في  22 ماي 2015  (10:03)

 تحتضن جامعة تولا الروسية محطة جديدة للمعرض الرّحّالة "ربيع سبيطلة... الحلم الطائر" وذلك هذا السبت 23 ماي بتنظيم من الطالب عماد علاقي ابن ريف المزارة التابع لمعتمدية سبيطلة. 

عماد علاقي، منسّق هذه المحطة الروسية الأولى "لحلم سبيطلة الطائر" أكد أنه سينظم المعرض في موسكو بعد تولا وهو الذي أعد برنامجا دوليا ثريا جنّد له أصدقاءه لافتتاح المعرض هذا السبت وهو كالتالي ( الوفود المشاركة ستحضر بازيائها التقليدية ورايات بلدانها وتنطلق الاحتفالية العاشرة):

البرنامج :

-شريط فيديو عن تاريخ سبيطلة

-مداخلة شعرية باللغة الروسية مع عماد علاقي و يوليا يرنتجوفا

-دبكة فلسطينية بمشاركة : خميس ربيع، مشير عبادرة، حسام مصلح و مهند اسعد.

-أغنية موطني أداء احمد الجابري (الأردن)

-لوحة رقص تركماني مع اكيان جوراكاتليف و كوانج بنجاكلديف

-لوحة رقص هندي مع كوراف شارما و ديل ناهيرفا

-رقص روسي مع ايفان دوبروفن و فيكتوريا سيناتينكا

-أغنية من التراث الفيتنامي مع انطوان اي

-الختام : جولة مع صور "ربيع سبيطلة... الحلم الطائر" في شوارع تولا

للتذكير فقد انطلقت رحلة هذا المعرض الجوال في مارس 2005 من فرصوفيا (بولونيا) من قاعة سينما ميرانوف ويهدف إلى التعريف بالموروث الحضاري لإحدى اعرق المدن التونسية وهي سبيطلة آخر عاصمة بيزنطية في شمال إفريقيا.

هذه الجولة ينظمها أصدقاء المدينة في العالم او أبناؤها المهاجرون وسبق أن حط حلم سبيطلة الطائر الرحال في بروكسال وتازة المغربية و بيونس أيرس وشتوتغارت وطولون الفرنسية و تونس طبعا. سبيطلة التي كانت محطة سياحية هشّة قبل "الربيع العربي" ازداد وضعها سوءا و صارت تابعة للمنطقة "الحمراء" التي ينصح بعدم التوجه إليها وهي الواقعة بين الجبال التي تدور فيها معارك الجيش التونسي الباسل ضد فلول الإرهابيين.

يأتي هنا إصرار منظمي مهرجان ربيع سبيطلة السنوي على مواصلة تنظيم جولة هذا الحلم الطائر،هذا الحلم الحائر.. صور "الحلم الطائر" تتغير كل مرة لكنها تبقى دائما لسبيطلة و ربيعها والتقطها الفقيد منير مبخوت و المصورون دليلة يعقوبي وجاد عليمي ورمزي درويش وآخرون.

صور تحكي جمال هذه القلعة الرائعة التي تناستها مختلف الأنظمة التونسية و خنقتها الأحداث الإرهابية.. لكن سبيطلة تصرّ على تنظيم ربيعها و تصدره نحو العالم بطرق مبسطة بفضل صداقات المهرجان و أبناء سبيطلة المهاجرين، وهي دعاية للسياحة التونسية عجز عنها الديوان الوطني للسياحة و مكاتبه في الخارج رغم الميزانيات الضخمة التي تصرف في ولائم الاستقبال و التخمة.